الموجز العربي
تطلعنا فإستطعنا

مجدي نجم يكتب: “رسالة”..

مهنة الإنسان أيها الأخوة شئٌ خطيرٌ جدًّا في حياته فإذا كانت حرفتهُ ومِهنتهُ وموردُ رزقه حرفةً مشروعةً سعِدَ بها ونفع بها المسلمين وإن كانت حرفةً فيها معصيَة لله عز وجل أو فيها إيقاعٌ للأذى بالمسلمين حتى وإن كان فى حرفة مشروعة كانت هذه الحِرفةُ نِقْمة على صاحبها وسببًا لِهَلاكه كالذين يَتوددون لرؤسائهم فى وظائفهم وأعمالهم لنَيْل المكانة التى يَطمح بها كل هذا على حساب زملائهم فى العمل بالبُهت والكذب والخوض فى أعراضهم وإلحاق الأذى بهم
إبْحث عن مهنة فيها نَفْعٌ للناس إبحَث عن مهنةٍ فيها عطاءٌ للناس إبْحَث عن مهنةٍ تُرضي الله عز وجل إبْحث عن مهنةٍ مَشروعةٍ في أصلها وطبِّقها بِطَريقةٍ مشروعة وابْتغ بها وجه الله عز وجل وخِدمة المسلمين كي تنقلبَ هذه الحِرفة إلى عبادةخيرٌ لك مما تظنه فى نفسك أنه خير
أيها الأحبة بما أنّ تسعة أعشار المعاصي من كسب الرّزق وبما أنّ الدعاء لا يُستجاب إلا إذا أكل الإنسانُ مالاً حلالاً من كسبه وكدّ يمينه وعرق جبينه
إليكم هذا الحديث 👇
(إن رُوح القدس نفث في رُوعِي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلَها وتستوعبَ رزقَها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم إستبطاءُ الرزقِ أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته ) والحديث رواه [ ابن ماجه وأبو نعيم والحاكم وٱبن حبان وأخرجه الطبراني عن أبي أمامة الباهلي ]
والمعنى بأن جبريل عليه السلام أمين الوحى ألقى إلى النبى صلى الله عليه وسلم مافيه من البيان أنه لن تموت نفسٌ حتى تعيش أجلها وتستوفى رزقها المُقدَّرُ لها عند الله
وأنّ التقوى هى زاد الإنسان فى طلب رزقه فليُجمل فى طلبه بألّا يُفرط فى إيثار الدنيا على الأخرة كما نرى من صراعٍ وكرٍّ وفر فى أمور الدنيا والتكالب عليها تكاد لاتخلو مؤسسة ولاموطن لإبتغاء الرزق من صراع إثبات من الأفضل حتى ولو بالكذب والتنازل عن الأخلاق والقيم
ولايحملنّ أحدكم إستبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله أى لايحمله تأخر رزقه على أخذه بما يُغضب الله عزوجل وليعلم بأنّ ماعند الله لايُنالُ إلّا بطاعته
لأنك مهما حاولت بشتى الطرق المشروعة وغير مشروعة على أن تُزيد شيئًا فى رزقك لن تستطيع ولن تنال إلا ماكُتب لك لأنّ الله قد فَرغَ من هذه القضية بأنْ قدّر مقادير الخلائق قبل خلقه للسماوات والأرض بخمسين ألف سنة
فنسأل الله العافية والسلامة وهو المستعان فى كل شئ على أمور الدنيا كما نسأله ثباتاً وقدماً لاتَزل بعد ثبوتها

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمد الحسينى يقول

    الف مليون مبروك وربنا يوفقك فى القادم ان شاء الله واحسنت النشر كما تعودنا منك

  2. احمد عامر يقول

    ما شاء الله احسنتم النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.